بروفسور جاسم عجاقة
باحث في الفيزياء النووية والإقتصاد

عجاقة لـ “إي نيوز”: التراجع الدرامتيكي لبورصة بيروت ليس خطيراً

عجاقة: بورصة بيروت ليست مؤشراً يمكن الاستناد عليه للمس حجم الأزمة أو الانتعاش الاقتصادي

موقع eNews | جنى حويس

لم تعد بورصة بيروت بمنأى عن الأزمة الاقتصادية التي يعانيها لبنان منذ مدة، حيث سجّلت أسهمها اليوم أقصى هبوط لها بالتوازي مع تراجع غيرها من المؤشرات المالية في الأسواق. وفيما يربط الخبير الاقتصادي جاسم عجاقة، هذا الهبوط، لـ”اي نيوز”، بالتصريحات السياسية المحذّرة من خطورة الاستقرار المالي، وتحديداً تصريح رئيس الحكومة سعد الحريري الذي حذّر من النموذج اليوناني في حال لم تعمد الحكومة الى تطبيق الاصلاحات الصارمة على كافة القطاعات”، وبرأي عجاقة “فان تصريح الحريري الداعي الى الاسراع في وضع الاصلاحات وتنفيذها، انقلب عكسياً على على الأسواق المالية وأجواء المستثمرين”.

الا أن عجاقة يشدد على أن “اشاعة أخبار عن انهيار دراماتيكي في بورصة بيروت، هو محض تضليل”، لافتاً أنه “في الواقع فان بورصة بيروت ليست مؤشراً يمكن الاستناد عليه للمس حجم الأزمة أو الانتعاش الاقتصادي، وبالتالي فان تراجعها وان وصف بالحاد، لا يمكن أن يعبّر عن أي تراجع اقتصادي أو مالي في لبنان”. واستناداً الى حجم التداول المحدود في بورصة بيروت، التي عجزت عن تشكيل وسيط استثماري ملائم في قطاعات إنتاجيّة مستقرّة، حيث طغت على نشاطها أسهم قطاعات المصارف والعقارات (سوليدير) ومورّدي قطاع التطوير العقاري، وهي القطاعات التي شكّلت أساساً ركيزة النموذج الاقتصادي الذي يعاني حالياً، فيلفت عجاقة أن “أي تراجع يوصف بالحاد أو الدراماتيكي، انما هو فعلياً لا قيمة له استناداً الى محدودية وصغر حجم التداول فيها”، ويضيف “أن الوصف الدراماتيكي لا يطبّق على لبنان، بعكس بورصات العالم الضخمة مثل نيويورك وهونغ كونغ ذات القيمة السوقية العالية والتداولات الضخمة”.

Print Friendly, PDF & Email
مصدر موقع eNews

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More