بروفسور جاسم عجاقة
باحث في الفيزياء النووية والإقتصاد

بعد انتشار تسجيل صوتي عن مخالفات مصرف لبنان.. إليكم الحقيقة كاملة!

موقع أخبار أونلاين

انتشر عبر تطبيق الواتساب تسجيل صوتي لشاب يسرد فيها سلسلة من المخالفات التي قام بها مصرف لبنان المركزي بشخص حاكمه رياض سلامة. موقع “اخبارنا أونلاين”، ولحساسية المعلومات التي انتشرت في التسجيل الذي تصل إلى مدته 13 دقيقة، تواصل مع البروفيسور جاسم عجاقة لاستيضاح مضمون الرسالة النصية حيث أكّد عجاقة عدم دقة مضمون التسجيل وهو رسالة سياسية غايتها خلق بلبلة في البلد.

ويضيف عجاقة لموقعنا:”الوضع القائم الذي وصلنا إليه هو بسبب السياسات الإقتصادية والمالية المتّبعة، وأشار أن في حلقة يسقط حكم الفاسد التي بثّت على قناة الجديد حيث أن العديد من النواب كانوا قد حذروا سابقاً من مساوئ الاستدانة بالعملة الأجنبية وهناك إفراط بنسبة كبيرة في لبنان في هذا الموضوع.”

أما بالنسبة للحالة التي يصفها الشخص في الرسالة النصية فيقول عجاقة:”هذه الحالة تجسّد السيناريو الذي اتّبعه بيرني مادوف في أميركا (تجدون القصة كاملة في الرابط أدنى المقال) الذي تم إيقافه وسجنه باعتبار أنها عملية سرقة. وبالنسبة للمصارف المركزية لا يمكن أن يحصل هكذا سيناريو حيث أن الحسابات مراقبة من كل المؤسسات الدولية ووكالات التصنيف العالمية فلا يمكن القيام بهكذا تجاوز ببساطة”.

ويضيف عجاقة:” ما يهلك المصرف المركزي في لبنان هو الدولة اللبنانية حيث أن الرواتب والاستحقاقات وكل ما يتعلق بالدفع يقوم بها المصرف المركزي وبالتالي هو يحمل ثقل الدولة على كاهله وهو أمر غير صحي أبداً حيث أن المصارف اللبنانية قد تعرضت أيضاً للديون السيادية وتم تخفيض علاماتها. كما أن المصرف المركزي، بحسب عجاقة، كان قد تعرّض إلى تحذير من صندوق النقد الدولي وطلب منه الابتعاد عن عمليات الخزينة إن من ناحية القروض أو من ناحية التسهيلات. وفي هذه الحالة، لا يمكن لمصرف لبنان أن يترك الدولة تقع، وفي نفس الوقت لا يمكن الاستمرار من دون حكومة وبدون إصلاحات كي لا نصل إلى حافة الهاوية ويقع الهيكل بنا”، على حدّ قوله.

ويختم عجاقة بالقول أنه “لا يمكننا أن نلقي اللوم على السياسة النقدية المسؤول عنها مصرف لبنان حيث أن قانون النقد والتسليف لا يجيز لمصرف لبنان اتخاذ قرارات عن الحكومة المخولة برسم السياسات المالية للدولة”.

المقال الخاص ببيرني مادوف: WIKIPEDIA – BERNIE MADOFF

Print Friendly, PDF & Email
مصدر موقع أخبار أونلاين

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More