هذه أهم بنود القمة الإقتصادية العربية في بيروت

عجاقة: ستكون لها تداعيات إيجابية على الداخل اللبناني

0

بيروت/ريما زهار : لأي مدى تساهم القمة الإقتصادية العربية التي تعقد في بيروت بدعم الإقتصاد اللبناني؟

يؤكد الخبير الإقتصادي البروفيسور جاسم عجاقة في حديثه لـ “إيلاف”، أن هناك بنودًا عدة مطروحة على جدول القمة الإقتصادية في بيروت، وهي تقع ضمن 24 بندًا، منها تقرير الأمين العام للجامعة العربية عن العمل الإقتصادي والإجتماعي والتنموي العربي المشترك، وأيضًا تقرير حول متابعة تنفيذ قرارات القمم العربية التنموية الإقتصادية والإجتماعية في دورتها الثالثة بالرياض عام 2013.

وكذلك ملحق خاص بالإنعقاد الدوري للقمة العربية التنموية، وبند حول الأمن الغذائي العربي والتكامل والتبادل التجاري في المحاصيل الزراعية والنباتية ومنتجات الثروة الحيوانية.

وكذلك بند تطورات التجارة الحرة العربية الكبرى واستكمال متطالبات إقامة الاتحاد الجمركي العربي.

وبند الميثاق العربي الإسترشادي لتطوير قطاع المرسسات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر.

بند الإستراتيجية العربية للطاقة المستدامة 2030.

وبند السوق العربية المشتركة للكهرباء، وكذلك مبادرة التكامل بين السياحة والتراث الحضاري والثقافي في الدول العربية، وإدارة النفايات الصلبة في العالم العربي، وبند الإقتصاد الفلسطيني عبر الخطة الإستراتيجية للتنمية القطاعية في القدس.

وملف التمويل من أجل التنمية، برنامج المساعدة من أجل التجارة، والأعباء الإقتصادية والإجتماعية المترتبة على استضافة اللاجئين السوريين وأثرها على الدول المستضيفة، والتحديات التي تواجهها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وكذلك بند وضع رؤية عربية مشتركة في مجال الإقتصاد الرقمي، والإطار الإستراتيجي العربي للقضاء على الفقر متعدد الأبعاد 2020-2030.

ومنهاج العمل للأسرة في المنطقة العربية 2030، واستراتيجية عربية لحماية الأطفال في وضع اللجوء في المنطقة العربية، وبند عمل الأطفال، والإرتقاء بالتعليم الفني والمهني عربيًا، وبرنامج إدماج النساء والفتيات في مسيرة التنمية بالمجتمعات المحلية، وأخيرًا بند الدورة الرابعة عشرة للألعاب الرياضية العربية لعام 2021.

ويلفت عجاقة إلى أن البيان الختامي للقمة العربية الإقتصادية سيكون متفقا عليه مسبقًا، كسائر القمم العربية.

مستقر أمنيًا

ويؤكد عجاقة أنه بمجرد انعقاد القمة الإقتصادية في بيروت، فهذا يعني أن لبنان أصبح مستقرًا أمنيًا، والدليل انعقاد قمة على مستوى الرؤساء في لبنان، ويبقى الأمر شديد الأهمية لإقتصاد لبنان، ويلفت عجاقة إلى أنه من المنتظر الإستحصال على 3 أمور من خلال القمة الإقتصادية، وهي اعتراف من الدول العربية أن لبنان يبقى منصة لإعادة إعمار سوريا، وكذلك ننتظر أن ينتزع الوفد اللبناني من الدول العربية حصرية للبنان بنقل البضائع ترانزيت عبر لبنان الى الدول العربية، وأيضًا نأمل أن يزال الحظر الخليجي للمجيء الى لبنان والحظر على الإستثمارات الخليجية في لبنان.

لأن السائح السعودي كان ينفق في لبنان ما يقارب الـ22% من مجمل الإنفاقات للسياح في العام 2012.

وفعليًا كيف سيستفيد الإقتصاد اللبناني؟ يجيب عجاقة ان الانقسام على المستوى العربي واللبناني سوف يضعف القمة، ولكن انعقاد القمة في بيروت ستكون له تداعيات على الثقة بالإقتصاد اللبناني.
ويلفت عجاقة إلى أن الإنقسامات التي رافقت القمة في بيروت ستؤثر في إضعافها أيضًا.

رابط إيلاف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.